الصفحة 686 من 886

الإيمان يمان والحكمة يمانية

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(الإيمان يمان)

م ل43 / أ

ر ل78 / ب

قال الرافعي: قيل: أراد به: أنه مكي بدأ منها، ومكة من تهامة، وتهامة من اليمن. / وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم / ذكر ذلك وهو بتبوك، ومكة والمدينة بينها وبين اليمن، فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة. وقيل: أراد الأنصار وهم يمانية [1] فنسب الإيمان إليهم؛ لأنهم نصروه. [2]

قال: [3] وفسرت الحكمة في قوله: (والحكمة يمانية) بالفقه، وفي بعض الروايات: (( والفقه يماني ) ). [4]

(1) الأنصار هم: ولد الأوس والخزرج ابنا حارثة وهو العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر وهو ماء السماء بن حارثة وهو الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد واسمه: درا بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ واسمه: عامر وسمي سبأ؛ لأنه أول من سبى السبي وكان يدعى عبد شمس من حسنه بن يشجب بن يعرب وهو: المرعف بن يقطن وهو: قحطان وإلى قحطان جماع اليمن. انظر: الطبقات الكبرى (3/ 419) .

(2) قال أبو عبيد: ويذهب كثير من الناس في هذا إلى الأنصار يقول: هم نصروا الإيمان وهم يمانية فنسب الإيمان إليهم على هذا المعنى وهو أحسن الوجوه عندي، ومما يبين ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم أهل اليمن قال أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية وهم أنصار النبي صلى الله عليه وسلم، ومنه أيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. انظر: غريب الحديث، أبو عبيد (2/ 161 - 164) ، ولسان العرب (13/ 464) مادة يمن.

(3) في ر: (مال) ، وهو تحريف.

(4) أخرجه مسلم في الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه (1/ 71 / 52) عن أبي هريرة مرفوعًا: (( جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت