فهرس الكتاب
1380 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أُمِّهِ وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ، وَقَالَ: انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(معبد [1] بن كعب، [2] عن أمه) قال الرافعي: لم يسم. [3]
(نهى عن الخليطين)
م ل43 / ب
قال ابن الأثير: المراد بهما: الزبيب والتمر، أو البسر والرطب، أو البسر والتمر، أو الزَُّهو [4] والرطب، وإنما نهى عنهما؛ / لأن أحدهما يقوي صاحبه فتُسرِعُ الشدة فيه. [5]
(وقال: انبذوا [6] كل واحد منهما على حدته) [7] أي: منفردًا. [8]
قال الرافعي: أخذ بظاهر الحديث جماعة: منهم عطاء [9] وطاوس، وقالوا: بتحريم الخليطين =
(1) في ر: (عبد) ، وهو تصحيف.
(2) هو: معبد بن كعب بن مالك الأنصاري السَّلَمي بفتحين المدني، مقبول، من الثالثة. انظر: التقريب (ص539)
(3) في م: (له قسم) ، وهو تصحيف. وأم معبد هي الأنصارية، زوج كعب بن مالك، صحابية، لها حديث. (فق) . انظر: التقريب (ص759) ، والإصابة (8/ 308) .
(4) الزَّهو بالفتح وأهل الحجاز يقولون: الزُّهو بالضم: البسر الملون، يقال إذا ظهرت الحمرة والصفرة في النخل: فقد ظهر فيه الزهو. انظر: مشارق الأنوار (1/ 312) ، ومختار الصحاح (ص117) مادة زهو.
(5) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 320) .
(6) في ر: (وفالوا نبذوا) ، وهو تصحيف.
(7) أخرجه الحميدي (1/ 173 / 356) عن سفيان به بنحوه وصرح بن إسحاق بالسماع، وأحمد (6/ 18) عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق به بنحوه، وفيه تفسير الخليطين بالتمر والزبيب، والحديث في البخاري في الأشربة، باب الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة (5/ 2126 / 5280) واللفظ له، ومسلم في الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (3/ 1576 / 1988) بنحوه عن أبي قتادة قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة.
(8) في رواية أحمد (6/ 18) : (( انتبذ كل واحد منها وحده ) ).
(9) هو: عطاء بن أبي رَباح - بفتح الراء والموحدة - واسم أبي رباح: أسلم القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة ومائة على المشهور، وقيل: إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه. (ع) . انظر: التقريب (ص391) .