الصفحة 701 من 886

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

= ولا تدفني في الفلاة فإنني أخاف إذا ما [1] مت أن لا أذوقها

فلما مات أنبت الله على قبره ثلاث كروم لكرامته عليه. [2] والصحابة لا يقاس عليهم، وقد قيل لأهل بدر: (( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) )، [3] وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة في النياحة، [4] ولأبي بردة في التضحية بالعناق، [5] ... =

(1) ساقطة من م.

(2) انظر: الاستيعاب (4/ 1750) .

(3) أخرجه البخاري في الجهاد والسير، باب الجاسوس (3/ 1095 / 2845) ، وفي المغازي، باب غزوة الفتح وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم (4/ 1557 / 4025) ، وفي التفسير، باب لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء (4/ 1855 / 4608) ، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة (4/ 1941 / 2494) مطولًا وفي أوله قصة، عن علي - رضي الله عنه - مرفوعًا بمثله.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة (3/ 60 / 12100) ، ومن طريقه مسلم في الجنائز، باب التشديد في النياحة (2/ 646 / 936) عن أم عطية قالت: لما نزلت هذه الآية چ پ ... پ پ پ ? ... ? ?چ إلى قوله چ ? ... ? ... ? ?چ قالت: كان منه النياحة. قالت: فقلت: يا رسول الله! إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا آل فلان. وانظر: شرح الموطأ، الزرقاني (3/ 97) .

(5) أخرجه البخاري في العيدين، باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب (1/ 334 / 941) عن أنس بن مالك مرفوعًا بنحوه، و (1/ 334 / 940) ، وفي الأضاحي، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بردة: ضح بالجذع من المعز ولن تجزي عن أحد بعدك (5/ 2112 / 5236 - 5237) ، ومسلم في الأضاحي، باب وقتها (3/ 1552 / 1961) واللفظ له عن البراء بن عازب أن خاله أبا بردة بن نيار ذبح قبل أن يذبح النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن هذا يوم اللحم فيه مكروه وإني عجلت نسيكتي لأطعم أهلي وجيراني وأهل داري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعد نسكًا. فقال: يا رسول الله! إن عندي عناق لبن هي خير من شاتى لحم؟ فقال: هي خير نسيكتيك ولا تجزي جذعة عن أحد بعدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت