فهرس الكتاب
1500 - أخبرني عمي محمد بن علي بن شافع، قال: أخبرني عبد الله بن حسن بن حسن، عن غير واحد من أهل بيته وأحسبه، قال زيد بن علي: أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بما لها على بني هاشم وبني المطلب وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم.
1501 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ خُبْزًا وَأُدْمَ الْبَيْتِ، فَقَالَ: أَلَمْ أَرَ بُرْمَةَ لَحْمٍ؟، فَقَالَتْ: ذَلِكَ شَيْءٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
م ل46 / ب
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
= ما تركته، [1] / والمعنى: [2] أن رجوعه بالإرث لا يُخِلُّ بمقصود الصدقة وفائدتها.
(برمة لحم)
قال ابن الأثير: البرمة: القدر، وأضافتها إلى اللحم إضافة تخصيص وملابسه. [3]
(1) في م: (تركتيه) .
(2) في م: (والذي) ، وهو تصحيف.
(3) في م: (ومابسة) ، وهو تحريف. وانظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (3/ 161) .