الصفحة 763 من 886

رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ چ ? ? ?چ، قَالَ أَنَسٌ:

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(والخميسَُ)

ر ل87 / أ

قال الرافعي: هو الجيش سمي خميسًا؛ لأنه مقسوم [1] على خمسة: المقدمة / والساقة [2] والميمنة والميسرة والقلب. وقيل: لأنهم يخمسون الغنائم. [3]

(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر)

قال الرافعي: هذا أصل في التكبير عند لقاء العدو.

م ل48 / أ

(وخربت خيبر [4]

قال الرافعي: [5] يجوز / أن يجعل خبرًا لقرب حالها من الخراب إما لأنه أوحي إليه ذلك أو على سبيل حسن الظن بنصرة الله إياه.

(إنا إذا نزلنا بساحة قوم چ ? ? ?چ) [6] هو من الأدلة على جواز ... =

(1) في ر: (يقسوم) ، وهو تحريف.

(2) في م: (والساق) . الساقة: آخر الجيش، جمع سائق وهم: الذين يسوقون جيش الغزاة، ويكونون من ورائه يحفظونه. انظر: مشارق الأنوار (1/ 108) ، والنهاية (2/ 424) ، ولسان العرب (10/ 167) مادة سوق.

(3) القول الأول أولى؛ لأن اسمه كان معروفًا قبل ورود الشرع بالخمس، والعرب تقول للخمس: خميس، وللنصف: نصيف، وللعشر: عشير، والخميس أي: الجيش. وقيل: الجيش الجرار. وقيل: الجيش الخشن. وفي سينه ضبطان: الرفع على العطف، والنصب على المفعول معه أي: مع الخميس. انظر: مشارق الأنوار (1/ 241) ، والنهاية (2/ 79) ، ولسان العرب (6/ 70) مادة خمس.

(4) في م: (خير) ، وهو تحريف.

(5) ساقطة من ر.

(6) أخرجه البخاري في الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ (1/ 145/ 364) بمثله مطولًا، والأذان، باب ما يحقن بالأذان من الدماء (1/ 221/585) بمثله، والجهاد، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام (3/ 1077/2785) بمثله، والجهاد، باب التكبير عند الحرب (3/ 1090 / 2829) بمثله، والمناقب، باب سؤال المشركين (3/ 1333 / 3447) بمثله مختصرًا، والمغازي، باب غزوة خيبر (4/ 1538 / 3961، 3962، 3964) بمثله، ومسلم في النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها (2/ 1043 / 1365) بمثله مطولًا، والجهاد، باب غزوة خيبر (3/ 1426 / 1365) بمثله مطولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت