فهرس الكتاب
أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلا شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَى، وَلا صَلاةَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْ قَتْلِهِمْ.
1531 - أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن أسامة بن زيد قال: شهدت من نفاق عبد الله بن أبي ثلاث مجالس.
1532 - أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَرَّقَ الْمُرْتَدِّينَ وَالزَّنَادِقَةَ، قَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحَرِّقْهُمْ وَلَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلَمْ أُحَرِّقْهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُعَذَّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ
1533 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي. قال: نعم، ولا صلاة له)
كذا أورده الرافعي وقال: يريد أنه يأتي بصورتها [1] وليس عنده حقيقة وضمير.
قال: وفي استعمال لفظتي: بلى [2] ونعم في جواب: أليس ما يدل على أنه يقام أحدهما [3] مقام الأخرى، وفيه كلام مشهور مقول [4] في قوله تعالى: چ ? ? ? چ، [5] وفيما إذا قال لغيره: أليس لي عليك كذا؟ فقال في الجواب: بلى أو نعم. انتهى. [6]
قلت: والذي في نسختي: (قال: بلى) في الموضعين. [7]
وقال ابن الأثير: خص الصلاة دون سائر مباني الإسلام لشرفها. [8]
قلت: وفيه دلالة على أن تاركها يقتل.
(1) في ر: (وصورتيهما) .
(2) في ر: (بل) ، وهو يحريف.
(3) في ر: (أحديهما) .
(4) في ر: (يقول) بإهمال الياء، وهو تحريف.
(5) جزء من الآية 172: سورة الأعراف.
(6) انظر: التعريفات، الجرجاني (ص311) ، وعمدة القاري (2/ 37) ، (3/ 232) .
(7) وهو كذلك في المسند (2/ 1749 - تحقيق: د. رفعت فوزي عبد المطلب) .
(8) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 254) .