فهرس الكتاب
1534 - أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارئ، عن أبيه أنه قال: قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل من قبل أبي موسى يسأله عن الناس فأخبره ثم قال هل كان فيكم من مغربة خبر فقال نعم رجل كفر بعد إسلامه قال فما فعلتم به قال قدمناه فضربنا عنقه فقال عمر رضي الله عنه فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله اللهم إني لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني.
1535 - أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ مَنْ يُنَاظِرُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: رَوَى الثَّقَفِيُّ وَهُوَ ثِقَةٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(هل فيكم من مُغَرِّبة خبر)
قال الرافعي: هذا مثل، أي: هل من خَبَرٍ عن حادثة تستغرب. وقيل:
هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد
يقال: غَرَّب الرجل إذا بعد وغَرَبَ أيضًا بالتخفيف، وشاو [1] مغرب أي: بعيد. وشيوخ الموطأ فتحوا الغين وكسروا الراء وشددوها وأضافوا، وقد تفتح الراء وقد تسكن الغين، وجوز بعضهم نصب الخبر على المفعول من معنى الفعل في مغربة. [2]
وقال ابن الأثير: الأكثر كسروا [3] مغربة، وتفتح مع الإضافة فيهما أي: هل جاء معك من خبر غريب، ويقال: بغير إضافة، وأصله من الغرب: [4] البعد. [5] [وشاؤ ومغرّب ومغرب أي: بعيد] . [6]
ر ل88 / ب
(ولم أرض ولم آمر إذ / بلغني)
قال الرافعي: كذا في بعض النسخ، وفي بعضها: (ولم آمر ولم أرض إذ بلغني) وهو ... =
(1) الشأو: الطلق والشوط والمدى والغاية والأمد. انظر: النهاية (2/ 437) مادة شأو ولسان العرب (14/ 417) مادة شأي
(2) انظر: تصحيفات المحدثين (1/ 266) ، ومشارق الأنوار (1/ 230) ، (2/ 130) ، والنهاية (3/ 349) ، ولسان العرب (1/ 639) مادة غرب، وشرح الموطأ، الزرقاني (4/ 19) .
(3) في م: (كسررا) ، وهو تحريف.
(4) في ر: (المغرب) .
(5) في م: (البعيد) . وانظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (5/ 257) .
(6) مابين المعقوفتين زيادة من ر، وساقطة من م.