فهرس الكتاب
1699 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ أَوْ شَبِيهٍ بِهَذَا وَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَنَا بِالْقِيَامِ، ثُمَّ جَلَسَ وَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ.
1700 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، أَخْبَرَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ، قَالَ: وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: إِذَا مَاتَ.
1701 - أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حدت جارية لها زنت.
1702 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، كلاهما عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ أَحَدُهُمَا: أَحْبَنَ، وَقَالَ الآخَرُ: مُقْعَدًا، كَانَ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ فَأَصَابَ امْرَأَةً حَبَلٌ فَرُمِيَتْ بِهِ، فَسُئِلَ
ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ
(قد غُلب) بضم أوله.
قال ابن الأثير: أي: أغمي عليه ووقع في النزع.
(فاسترجع) أي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. [1]
(أَحْبَن)
قال الرافعي: هو صاحب الاستسقاء. [2]
قلت: وهو بحاء مهملة وموحدة ونون بوزن أحمد، يقال: حَبَنَ يحبَن كعلم يعلم، وبه حَبَنٌ. [3]
(مقعد) هو: الزَّمِنُ الذي لا يقدر على القيام. [4]
(1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (2/ 424) .
(2) في م: (الاستبقاء) ، وهو تحريف.
(3) الأحبن: المستسقى الذي به السقي في شحم البطن، من الحَبَن بالتحريك وهو: داء يأخذ في البطن فيعظم منه ويرم. انظر: النهاية (1/ 335) ، ولسان العرب (13/ 104) مادة حبن.
(4) انظر: النهاية (4/ 86) ، ولسان العرب (3/ 358) مادة قعد.