ـ [ابو عادل المصري] ــــــــ [02 - 10 - 05, 09:32 ص] ـ
السلاموا عليكم إخواني
أن أحداث الله جل و علا للمعين
يستلزم إرادة جازمة و قدرة تامة
أما الأرادة الجازمة فهي تطبيق للعلم الموجود في اللوح المحفوظ الذي أراده الله أزلا
أما القدرة فهي لازمة بالطبع لتطبيق العلم أي لإحداث الإرادة
وهل هذا الكلام يشابه كلام الأشاعرة في أن
(الإرادة) عندهم لها جهتان:
-جهة يسمونها (صلوحية) يعني راجعة إلى ما يصلح وما لا يصلح ,يقولون: هي من جهة الصلوحية تابعة للعلم. وتعلقها بما (علم) الله جل وعلا أنه سيكون.
-ولها جهة ثانية يسمونها الجهة (التنجيزية) يقولون: هي من جهة التنجيز تابعة للقدرة.
أم أن التشابه في الكلمات لا المعاني