الحال في زمان أولئك كما هو اليوم، في الدرس والتحصيل والبحث والجد في هذا الأمر، أم أنك وحدك اليوم مع نفر يعدون على أصابع اليد الواحدة.
والمثال الذي تذكره على التعصب أو غيره هو المشكل في طريقة البحث، فأنت تبني حكما كبيرا ودعوى عريضة على مثال واحد أو حتى عدة أمثلة، وهذا لا يكفي، ثم إن المثال أصلا لا يصلح دليلا من حيث هو لإثبات ما تقوله، وتفصيل ذلك ليس هذا محله، ولو شئت البحث في هذا فلا مانع لدي، بعد أن توضح رأيك وأدلتك جيدا.
وآراء مالك - رحمه الله - لم تكن سائدة يوم كان شيوخه أحياء - عليهم رحمات ربي تترى - أو يوم كان أقرانه من أهل العلم معه في المدينة، أما بعد ذلك فعليه دارت الفتوى، وآراء مالك هي السائدة واجتهادا ته يميل لها الناس في المدينة وغيرها، حتى قيل: (لا يفتى ومالك في المدينة) وإن كان القائل بعض عمال السلطان، فلم نسمع أحدا من أهل العلم اعترض هذا، وكل ذلك لا يعني أبدا أن كل ما قاله مالك - رحمه الله - واجتهد فيه صواب، وغيره من أقوال أهل العلم خطأ، ولا يعني أن الاجتهاد والفتوى حكر على مالك وغيره ممنوع من ذلك، فهذا كله لم يكن بحمد الله. ولم يفهم أحد ممن له عقل يسير به الأمر هكذا، إذًا انقطع العلم، وذهب الدين، ولكن الذي نشاهده غير ذلك، فالدين باق - والحمد لله - والفقهاء بعد مالك كثير، والعلم النافع وصلنا حيا طريا.
عموما دكتور موراني أتمنى أن تنظر في التعليقات ثم إن بدا لك شئ يحتاج إلى البحث فمرحبا، وأنا ما جئت هنا إلا لأتعلم وأستفيد، لا لأتعصب لأحد كي أموت حيا.
أحمد عسكر
عضو جديد تاريخ التّسجيل: Dec 2004
المشاركات: 23
تقدير ودعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم / الفهم الصحيح
السلام عليك ورحمة الله
جزاك الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك لك في أهلك ومالك.
فقد كشف الله بك التدليس والافتراء، وكنتَ مرابطًا على ثغرٍ من ثغور الإسلام.
وأسأل الله أن يهدي إخواننا وأهلنا المسؤولين، والمشرفين على هذا الموقع الطيب، لدراسة ما وقع هنا، وهناك، من تدليسٍ مُتعمدٍ، وتحريفٍ ظهر أنه مدروسٌ ومقصودٌ، للطعن في حديث رسول الله.
وقد تعلمنا على مدار التاريخ أن الذين يريدون هدم الحديث الشريف يحتالون من ألف طريق، طعنا مرةً في أبي هريرة، وأُخرى في البخاري، وثالثةً في حدثنا وأخبرنا، وفي كل مرةٍ يعودون من المعركة بخُفَّيْ خيبر.
وهؤلاء يكتبون دائمًا على أساس أن هذه الأُمة لا تقرأ، وإذا قرأت لا تُراجع، ولا تدقق، وإذا راجَعَت وقرأَت، وتكلمت، اتهموها بالتعصب، والحماسة، والإرهاب، وطلبوا منها قتل النخوة، والحماسة لدينها.
ولكن هذه الأمة لن تموت، لأنها ليست من نسل، وسلالة القِردة والخنازير، إنها أُمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
لقد غير، من سمَّى نفسه بالأمين، وبَدَّل في مقالته، الطاعنة في الإمام مالك، أكثر من ثلاث مرات، عندما شعر أن الجريمة قد انكشف غبارها، بفضل الله الذي وفق الفهم الصحيح بالصبر، والتدقيق والبحث، وراء كل حرف.
وكنت أتمنى من إخواننا الكرام، الذين لهم صولات وجولات، ان يستشعروا ما حدث، وأن يقفوا وقفة رجل واحدٍ في مواجهة الفتنة.
راجعوا ما كتبه الفهم الصحيح، وما أظهره وكشفه من تحريف وتدليس وقع من إنسان خدع الجميع وسمى نفسه بالأمين.
أخي / الفهم الصحيح؛
بارك الله فيك، وجعل فهمك صحيحا، واصبر، وصابر، ورابط، لعلك تكون من المفلحين.
د. م. موراني
مستشرق ألماني تاريخ التّسجيل: May 2004
المشاركات: 495
الفهم الصحيح , بارك الله فيك
لا أود أن أخوض حوارا حول ما قال البعض في فئة المستشرقين حول مالك وغيره , كما لا أتدخل فيما قال أحمد أمين فيه ومذهبه. فلا أقول لك الا بالصدق أن شاخت وغيره في الاستشراق المعاصر موضوع النقد بصورة عامة
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)