ونذكر للقزويني بعض التحريفات التي زعم قومه أنها موجودة في سورة الليل من واقع مراجع طائفته لعل وعسى أن يراجع نفسه، وليعلم أن ما يُعيبه ويفتريه على أهل السنة موجود عند علمائه، مع الفرق الشاسع بين الفريقين"ومن كان بيته من زجاج فلا يرم الناس بحجر":
1 -عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: {والليل إذا يغشى} قال: دولة إبليس إلى يوم القيامة وهو يوم قيام القائم.
{والنهار إذا تجلّى} وهو القائم إذا قام.
وقوله: {فأمّا من أعطى واتقى} : أعطى نفسه الحقّ واتقّى الباطل.
{فسنيسره لليسرى} : أي الجنة.
{وأما من بخل واستغنى} : يعني بنفسه عن الحق.
{وكذّب بالحسنى} بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمة من بعده.
{فسنيسره للعسرى} : يعني النار.
وأما قوله: {وإنّ عليًا للهدى} يعني أن عليًا هو الهدى.
{وإنّ له الآخرة والأولى. فأنذرتكم نارًا تلظّى} .
قال: هو القائم إذا قام بالغضب فيقتل من ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ..
{لا يصلاها إلا الأشقى} . قال: هو عدو آل محمد صلّى الله عليه وسلّم.
{وسيجنبها الأتقى} . قال: ذاك أمير المؤمنين وشيعته [1] .
2 -عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: {والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلّى. الله خالق الزوجين الذكر والأنثى. ولعلي الآخرة والأولى} .
3 -عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ: {إن عليًا للهدى، وإنّ له الآخرة والأولى} . وذلك حين سئل عن القرآن [2] .
قال: فيه الأعاجيب، فيه: {وكفى الله المؤمنين القتال بعلي} ، وفيه: {إنَّ عليًا للهدى. وإن له الآخرة والأولى} [3] .
(1) بحار الأنوار 24/ 398.
(2) بحار الأنوار 24/ 398.
(3) بحار الأنوار 24/ 398.