فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال: هل من حاجة أبا عبد الرحمن؟
قلت: أكبر الحوائج.
قال: قل، فإن مسائلك [1] مقضية، ووسائلك قوية.
قلت: أنت سليمان بن عليّ، وكان عليّ في العلم عليا، وكان عبد الله بن العباس الحبر والبحر، وكان العبّاس بن عبد المطّلب إذا تكلّم أخذ سامعه ما يأخذ النّشوان على نقر العيدان وأراك تسقط في كلامك، وهذا لا يشبه منصبك ومحتدك.
قال: فكأنما فقىء في وجهه الرمان خجلا.
فقال: لن تسمعه بعدها، فاحتجب عن الناس برهة، وأكبّ على النظر، ثم أذن للناس في مجلس عامّ، فدخلت عليه في ثمّة من الناس، فوجدته يفصح حتى خلته معدّ بن عدنان. فجلست حتى انصرف الناس.
فقال: كيف رأيت أبا عبد الرحمن؟
قلت: رأيت كلّ ما سرّ في الأمير، وأنشدته [2] :
(1) بالحاشية: «قل فإن حوائجك» .
(2) الأبيات في طبقات النحويين للزبيدي 24 (نور عثمانية) ، وانظر عيون الأخبار 3/ 189، وأمالي القالي 2/ 269.