فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 656

فقال: ما تحفظ عنه؟ قلت: أشياء مختلفة، فإنه أقام عندنا ببغداذ في آخر أيامه سنتين، ولقد رأيته في مجلس أبي الفرج محمد بن العبّاس في أيام وزارته، بعد أبي الفضل العبّاس بن الحسين [1] ، وهو يتدفّق بالكلام مع ابن طرارة.

فلما انتهى قال له أبو الحسن إسحاق الطبري: ارسم لنا كلاما خفيفا في الدّليل، والحجّة، والبرهان، والبيان، والقياس، والعلّة، والحكم، والاسم، والفعل، والحرف، والنّصّ، والظاهر، والباطن، والتأويل، والتفسير، والفحوى، والاستحسان، والتّقليد، والاقتداء، والإجماع، والأصل، والفرع، والوجوب، والجواز.

فاندفع فقال:

الدّليل: ما سلكك إلى المطلوب.

أبو حامد الشافعي المصنف المجيد. كان من شيوخ أبي حيان المفضلين، أكثر النقل عنه في كتبه، ووصفه بالعلم الواسع والنبل. توفي سنة 362هـ. الفهرست 301، طبقات السبكي 2/ 8382، البداية 11/ 259، الشذرات 3/ 40.

(1) العباس بن الحسين بن الفضل الشيرازي المتوفى سنة 363هـ: الوافي (شهيد غلي 1968الورقة 6) ، تاريخ الاسلام (أيا صوفيا 3008، 12/ 60ب، سنة 363) ، المنتظم 7/ 7473، الفخري 234233، تحفة الأمراء للصابي 390387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت