فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال لي: إني لشديد الحسرة على فوت لقائه، وممّا يزيدني عجبا
به أنّه كان على مذهب أصحابنا، ولو نصر في الأحكام مذهب أبي حنيفة لكان قدوة لأهل زمانه.
وقال له بعض الغرباء:
إذا قلت عشي الرجل كما تقول: عمي الرّجل، وتقول: يعشى كما تقول يعمى، وقلت أعشى كما تقول: أعمى، فهلّا قلت: امرأة عشياء كما قلت عمياء، ولك مع ذلك شفة لمياء وفاه [1] ظمياء؟
قال: فهكذا أقول.
قال له: قد خالفت العلماء، لأنهم نصّوا عشواء كما قالوا: ناقة عشواء.
فقال: في هذا نظر.
وأخطأ. وأيّ نظر في المسموع؟
وحدثني محمد بن المرزبان قال: كنا بين يديه ليلة فنعس، وأخذ إنسان يقرأ «والصّافات» ، فاتّفق أن بعض هؤلاء الأجلاف من أهل ما وراء النهر نعس أيضا، وضرط ضرطة منكرة، فانتبه وقال:
يا أصحابنا نمنا على «والصّافّات» ، وانتبهنا على «والمرسلات [2] » .
هذا من ملاحاته.
(1) كذا بالأصل، ولعلها: «وشفاه» .
(2) النادرة في المعاهد 2/ 156، محاضرات الراغب 1/ 66.