فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القوت، فأحمق له ساعة حتّى أنال منه هذا الحطام الذي [1] قد تهالك عليه الخاصّ والعامّ، وقد قال الأول:
فحامقته حتى يقال سجية ... ولو كان ذا عقل لكنت أعاقله
وسمعته يقول، وقد جرى حديث ابن العميد أبي الفضل، فقال:
لم يكن له مع فضله الشائع، وأدبه البارع علم الدّين، ولا كان عنده شيء من الشّريعة كان لا يعرف القرآن وأحكامه وغريبه وإعرابه، واختلاف العلماء فيه بضروب التأويل وغرائب التّفسير والرئيس إذا عري من هذا السّربال فهو ممقوت عند الله تعالى، مقلي عند الناس. وكان [2] إذا سمع كلاما في الدّين ثقل عليه، وخنس عنه، وقطع على الخائض فيه، وكان إذا احتفل في العلم والحكمة وما يدلّ على الخصوصية قال:
لم صارت الأشياء المتعادية في حياتها تتعادى بعد مماتها أيضا وتتنافر؟ كمعى الذّئب [3] وجلد الشاة، وكسنّ السّنّور وعظم الفارة.
ولم الصبيّ إذا ولد أزرق فأرضعته حبشية عاد أشهل، فإن دامت عليه عاد أكحل؟
(1) في الأصل: «والذي» .
(2) يعني أبا الفضل ابن العميد.
(3) في الأصل: «كمعا الذئب» .