فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فهو على الدّلالة على محلّك، وإن كان إلى نظيرك، فهو على غاية المماثلة بينه وبينك، وإن كان إلى من قوقك فهو على توفية ما يستحقّه منك.
قيل له: ها هنا قسم آخر، والدّاهية كلّها منه.
قال: وما هو؟
قيل: الذي يدّعي أنه نظير لك وهو دونك، والذي هو فوقك وتدّعي أنه في حدّك، وهاهنا يشتد النّزاع والفراع، وتتحطّم القنا ويتطاير الشّرر، ويجد الشيطان مدخلا منه، وتسويلا به.
فقال: هذا من فقد التناصف في الأصل، وإلا فالحال مفضية في التحقيق إلى الكلام الأول.
ثم قال:
وأما الرّقاعة فانتفاش القضاة والشّهود، ألا تراهم كيف يوسّعون أكمامهم، ويعرّضون جيوبهم، ويرخون أطواقهم، وينظرون إلى الأرض تعظّما على من يكلّمهم، وتبرّؤا ممن يخالفهم؟ ألا ترى إلى دنياتهم وقرامعتهم [1] / وقلانسهم وعمائمهم وتحنبلهم [2] وتقتّلهم [3] ؟
فهم كما قال الشّاعر:
(1) كذا الأصل.
(2) تحنبلهم: تذللهم.
(3) تقتلهم: خضوعهم.