فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بأن لساني وقلمي لا يزالان يبريان عرضك، ويخطبان بذمّك، ويلهجان بهتك سترك، ويبعثان الناس على معرفة خزيك وسقوطك أتظنّ يا جاهل أنّه إذا ركب قدّامك حاجب، وسار معك راكب، وقال / الناس: أيها الرئيس أنّك قد ملكت الكمال، واستحققت خدمة الرّجال، من غير إسعاف ولا إفضال؟ هيهات! المجد أخشن مسّا من ذاك. وسأشقّ [1] النظم والنثر في أكناف الأرض بما ينكشف به للصّغير والكبير نقصك، وتزول الشبهة عن القلوب في أمرك إن شاء الله [2]
هذا أفادنيه جريح، وكان شاعرا من آذربيجان. فهذا هذا.
قلت للخليلي: لم كان يصبر أبو الفضل على ابن ثابت الكاتب الهمذاني وهو آفة [3] ونكال، لا حظّ ولا معرفة ولا أدب ولا صناعة؟
(1) سأشق: أفرق وأذيع.
(2) آخر الرسالة في رواية الفخري: «ولولا ان أكون قد دست بساطك، وأكلت من طعامك، لأشعت هذه الرقعة، ولكني أرعى لك حق ما ذكرت فلا يعلم بها إلا الله وأنت، وو الله ثم والله ثم والله ما لها عندي نسخة، ولا رآها مخلوق غيرك، ولا علم بها فأبطلها أنت إذا وقعت عليها وأعدمها والسلام على من اتبع الهدى» .
وتدل الاختلافات التي بين الروايتين، كما تدل هذه الخاتمة على أن ابن الطقطقى ينقل عن مصدر آخر غير أبي حيان.
(3) في الأصل: «الهمداني لا خط» . في الأصل: «آية» .