فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأيام ووصل إليه، وأنشده وأصغى إليه، وانصرف بأمل، وتردّد على ذلك فلم ير ما يحبّ، وتعلّق بي.
فقلت له: صاحبه روبين [1] أغلب الناس عليه، وأوجههم عنده، فلو لذت به رجوت لك. فلزمه وسأله الكلام في أمره، فوعده بذلك.
قال روبين [1] فقلت له يعني ابن العميد: هذا الشاعر البائس قد سمعت منه شعره، وأسمنت أمله، وهو على ذلك يغدو ويروح ويشكو [2] وينوح، فلو أمرت له بشيء كان أقطع لشغبه وأجلب لشكره، وأدعى إلى السّلامة من عتبه وهؤلاء [3] يردون الآفاق، ولهم الإلحاح والطّلب والتذرّع باللسان، والتوصّل إلى كل حال بكلّ حيلة.
فقال: وما يريد؟ إن شاء أجبته عن قصيدته في رويّها بعدد أبياته وعروضه وأعيان معانيه، وأزيد. وإذا رددت شعرا بشعر فليس علي بعد ذلك لوم ولا أنا مقصّر ولا ظالم.
(1) في تجارب الأمم 2/ 224: «روين» . وهو حاجب أبي الفضل، وكان شجاعا شهما.
(2) الأصل: «وشكوا» .
(3) وهاؤلاء برد الآفاق. وفي الأصل: «وهو لا يرد» .