فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يعد، ولا يشغل لسانه بمدحه، ولا يعقّ أمله بقصده، ولا يضيّع قوله في وصفه بل يرى أن اقتحام الجمر، وسفّ التّراب، ونزع الرّوح أهون من ذاك وأعزّ [1] .
ولعن الله الأدب إذا كان بائعه مذيلا [له] [2] ، ومشتريه مهينا لقدره، ومماكسا فيه.
وتقوّض المجلس، وقام الناس، وانصرف الشاعر.
فحدّثني شمسويه أنه طلبه بعد ذلك ليصله، فرجع إليه أنه ذهب بين سمع الأرض وبصرها.
وسألت الجرجانيّ عن ابن عبّاد وابن العميد.
(1) في الوفيات:
«فثار ابن العميد مغضبا، وأسرع في صحن داره إلى أن دخل حجرته، ونقوّض المجلس وماج الناس وسمع ابن نباتة وهو في صحن الدار مارّا يقول:
والله إن سف التراب والمشي على الجمر أهون من هذا! فلعن الله الأدب إذا كان بائعه مهينا له، ومشتريه مماكسا فيه. فلما سكن غيظ ابن العميد وثاب إليه حلمه التمسه من الغد ليعتذر إليه ويزيل آثار ما كان منه، فكأنما غاص في سمع الأرض وبصرها فكانت حسرة في قلب ابن العميد إلى أن مات.
ثم إني وجدت هذه القصيدة وصورة هذا المجلس منسوبين إلى غير ابن نباتة، وكشفت ديوان ابن نباتة فلم أر هذه القصيدة فيه. والله أعلم».
(2) تكملة لا بد منها. ومذيلا له: مهينا له.