فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وغرضي في هذه المخاطبة، ومغزاي من هذه الشكوى والمباثّة، أن يشهد القاضي أني بريء منه، قاطع له، عادل عنه، غير راض بقوله ولا فعله، نازع ما ألبسته من بنوّة، مطّرح له دينا ودنيا [1] ليس منّي ولا إليّ، قد تبرّأت منه وصرمته، ووكلته إلى اختياره، ورفعت عنه يدي، وأسلمته إلى الله ليأخذه بحقّي، ويقبل به دعائي، ولا يحفظ عليه ما لم يحفظه عليّ.
اللهمّ اسمع واشهد، وكن حسيب الظّالم، واحكم بيني وبينه، يا خير حاكم. وهذه شهادة لي عند القاضي يحفظها كما [2] يحفظ إليه من حقوق عمله، فإنّي مطالبه بها { «يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهََادُ» } [3] / وكفى بالله العليّ شهيدا.
وهذه أبقاك الله رسالة تدلّ على قوحة دامية، وعين باكية هامية، ونفس قد ولهت عمّا حلّ بها وإن غلاما يحوج أباه إلى مثل هذه البراءة والشكوى منه والتألّم، لغلام سوء، والله أكرم من أن يحبره [4] في الدنيا، وأن يسعده في الآخرة.
(1) في الأصل: «دنيا ودينا» .
(2) ما موصولة، أي كالذي يحفظ.
(3) الآية 51من سورة المؤمن.
(4) يحبره: يسرّه وينعّمه.