فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال:
ولأن الزّهرة لها من الأمور الإلهية والدّلالة على الوحي وطهارة الأخلاق مع ما توجبه من الشّهوة والنّعمة والبذل والقوة الانفعالية بسبب الرّطوبة الغالبة عليها فهي إذا أعطت أعطت الحقائق بغير تكلّف، بل على سبيل الوحي، وتميل النفس إلى طهارة الأخلاق والتّهاون بالمال للمباينة الواقعة بين الأمور الإلهية والأمور الطّبيعية التي بها يطلب المال ويتمسّك به، فالذي يشرك في تدبيره بين العلوم والخلق الزّهرة، ويكون صاحبها مصادقا للحقائق عفوا مبغضا للمال طبعا.
والذي يغلب على تدبيره في العلم والخلق زحل، وعطارد يتكلّف العلم ويحبّ المال، ويكون مغلوبا بالبخل.
وكان جريح المقل إذا جرى حديث أبي الفضل قال:
«صبور على سوء الثّناء وقاح [1] »
وأنشد فيه:
ولا يستوي عند كشف الأمو ... ر باذل معروفه والبخيل
(1) عجز بيت غفل في البيان والتبيين 3/ 333، وعيون الأخبار 2/ 29.
وصدره:
أكول لأرزاق العباد إذا شتا
الثناء: ذكر المرء بالخير وبالشر معا. والوقاح: القليل الحياء.
ولا تعجب من إطلاق مثل هذا في ذوي الرياسة، فإنه مسبوق إليه في القديم والحديث هذا محمد بن الجرّاح (1) عمّ عليّ بن عيسى الوزير (2) ساق في كتابه في «أخبار الوزراء» فقال: