فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهدايتي إياك إلى ضروب ما اقتبسته من أهل المغرب والمشرق ثم يكون آخر أمرك في نظرك لي وإحسانك إليّ أن تقرنني بغلام غرّ جاهل، ونكد عارم، يزيد عليك في البخل، وينقص عنك في الحلم، وتكلّفني الصبر معه، والرضا بالخسف منه؟
ومن ذا الذي علم أن رزق الله منتاب مرتاب؟؟؟ وعاد [1] ، والمنّ فيه من سائق وحاد، غمس [2] نفسه في حياض الذل، وفارق حسن التوكل على الله الذي بيده ملكوت كل شيء؟
والله ما اتخذت الليل جملا هاربا من صقعك، زاهدا في ضرّك ونفعك، إلّا لقولك في انتشائك لأصحابك: «ابن أبي الثياب لازق ببابنا لزوق اللّحم بالعظم، وجار معنا جري الدم في اللّحم ولو طردناه ما برح، ولو فاز بغيرنا ما فرح وأين يجد جنابا أمرع من جنابنا، وفناء أخصب من فنائنا؟
أغرّكم أنه يتلوّى علينا وينحني لدينا؟ ذاك كله ريح، وهو يلبث في اللّوح [3] ، إن يوجّه إلى خراسان فما بها من ينقع ظمأته، وإن
(1) كذا في الأصل، وقد مر في ص 339338في قول ابن العميد:
«ورزق الله منتاب وعاد» . فلعله وجه الكلام.
(2) في الاصل: «غمس» .
(3) يلبث: يبقى، واللوح: الهواء.