فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 656

حيلة بلنياس [1] ولا إلى قطرات من ماء الحيوان تعجن به هذه الأدوية، ولا إلى منخل تنخل به، من ذنب شعر حمار عزير الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه [2] ، فتنخل به العقاقير، ولا إلى مرارة العنقاء المغرب [3]

التي لم تر قطّ، ولا إلى مخّ البعوض، ولا إلى بيض الأنوق [4] ، ولم تحتج في تدبير علّتي وجميع أدويتي إلى نهار لا ليل بعده، ولا إلى ليل لا نهار

(1) كذا ورد في كتاب النخب لجابر بن حيان 30ب (نسخة خاصة) ، وفي الفهرست 448ومروج الذهب 2/ 29وكتاب النخب لجابر 29، 29ب، 30: «بليناس» .

ويشعر قول ابن النديم: «من أهل طوانة» بأنه نسبة إلى بلده التي ولد فيها والتي تقع في سفوح جبال طوروس الشمالية بتركيا، وتسمى الآن . انظر معجم البلدان (طوانة) ، 630، 63 .. ،.

وسماه المسعودي في المروج 4/ 94بلنيوس، وابن العبري في مختصر الدول 118أفولونيوس الطلسماطيقي. وانظر عيون الأنباء 1/ 73، والقانون المسعودي 1/ 195.

(2) الآية 259من سورة البقرة.

(3) ويقال عنقاء مغرب، وهو طائر معروف الاسم مجهول الجسم.

(4) الأنوق: العقاب أو الرخمة. وعز بيضه لأنه لا يظفر به لبعد أو كاره.

مجمع الأمثال 1/ 330، تاج العروس (أنق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت