فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحادثة التي جرت ودفع الله حدّها [1] ، وأعاد نضارتها [2] ، أخذ الرئيس يبني حول دار ركن الدّولة حائطا عظيما.
فقال له عليّ بن القاسم العارض [3] : هذا كما يقال: الشّدّ بعد الضّرط.
فقال: هذا أيضا جيّد لئلا تنفلت أخرى.
ورأيت أبا الفتح ذا الكفايتين يسأل أبا الحسن العامريّ [4] : لم طلبت النّفس الفرق بين المتشابهين؟
فقال العامريّ: لأنها في جوهرها، وما هو لائق بها تأبى الكثرة وتنفر منها، وهي تحنّ إلى الوحدة بسوسها [5] ، وتنزع نحوها وتتقّبل [6] كلّ ما أعانها على ذلك، ويذلّل الطريق لها والفرق يوضّح
(1) حدها: بأسها. وفي وفيات الأعيان (2/ 7978) : التي جرت هناك، وهي واقعة مشهورة دفع الله شرها، شرع الرئيس».
(2) نضارتها: بهجتها. وفي الأصل: «بصارمها؟؟؟» . فإن صحّت قراءتنا كان الضمير للري.
(3) الوفيات: «فقال له عارض الجيش» .
(4) محمد بن يوسف العامري الفيلسوف. وقد مرّت ترجمته.
(5) السوس: الطبع والسجية.
(6) في الأصل: «وتنقيل؟؟؟» .