فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 656

الحادثة التي جرت ودفع الله حدّها [1] ، وأعاد نضارتها [2] ، أخذ الرئيس يبني حول دار ركن الدّولة حائطا عظيما.

فقال له عليّ بن القاسم العارض [3] : هذا كما يقال: الشّدّ بعد الضّرط.

فقال: هذا أيضا جيّد لئلا تنفلت أخرى.

ورأيت أبا الفتح ذا الكفايتين يسأل أبا الحسن العامريّ [4] : لم طلبت النّفس الفرق بين المتشابهين؟

فقال العامريّ: لأنها في جوهرها، وما هو لائق بها تأبى الكثرة وتنفر منها، وهي تحنّ إلى الوحدة بسوسها [5] ، وتنزع نحوها وتتقّبل [6] كلّ ما أعانها على ذلك، ويذلّل الطريق لها والفرق يوضّح

(1) حدها: بأسها. وفي وفيات الأعيان (2/ 7978) : التي جرت هناك، وهي واقعة مشهورة دفع الله شرها، شرع الرئيس».

(2) نضارتها: بهجتها. وفي الأصل: «بصارمها؟؟؟» . فإن صحّت قراءتنا كان الضمير للري.

(3) الوفيات: «فقال له عارض الجيش» .

(4) محمد بن يوسف العامري الفيلسوف. وقد مرّت ترجمته.

(5) السوس: الطبع والسجية.

(6) في الأصل: «وتنقيل؟؟؟» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت