فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 656

{إِلى ََ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا، ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ} [1]

مَنْ يُتَوَفََّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى ََ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلََا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا، وَتَرَى الْأَرْضَ هََامِدَةً فَإِذََا أَنْزَلْنََا عَلَيْهَا الْمََاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» [2] ، وقال: { «وَمِنْ آيََاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خََاشِعَةً فَإِذََا أَنْزَلْنََا عَلَيْهَا الْمََاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ» } [3] .

وقال: { «إِنَّ الَّذِي أَحْيََاهََا لَمُحْيِ الْمَوْتى ََ إِنَّهُ عَلى ََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» } [4] .

ثم قال: وهذا سبك بديع، وأسلوب معجز ولو كانت العرب نغمت بهذه المعاني بعبارات دون عباراتها، أو حلمت [5] بهذه العبارات بمعان دون معانيها، لكنّا نقف ونترجّح [6] ، ونرتاب ونضطرب، فأما وشيء لا يصاب لهم، لا على وجه التّشبيه ولا على التّحقيق فماذا يبقى؟

ثم هب أنّهم كانوا مصروفين عنها في الأول وهم لا يأبهون لها، هلّا تصرّفوا فيها في الثاني وقد تحدّوا بها؟ إنّ هذا لواضح.

(1) فى الأصل: «فمنكم»

(2) سورة الحج 5.

(3) سورة فصلت 39.

(4) سورة فصلت 39.

(5) كذا.

(6) نترجح: نتردد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت