فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 656

وقال لي العتّابي: كان هذا، يعني ابن عبّاد يقال له في المكتب:

ديوجه [1] ، قال: وتفسيره شيطان [2] صغير.

وقال لي ابن الرّازي: كلّمته في شيء يوما، وقلت في عرض الكلام:

«وكان ذلك لانطلاق لسانه» ، فقال له: «اخسأ، الانطلاق في الشيء، والطّلاقة في اللّسان» .

قال: فقلت له: ما تصنع بقول الأوّل وهو يزيد بن الصّعق [3]

يخاطب النّابغة الذّبياني:

وأىّ الناس أغدر [4] من شآم [5] ... له صردان [6] منطلق اللسان [7]

(1) ، وفي الأصل: ذيوجه بالذال المعجمة.

(2) في الحاشية عن نسخة: «مجنون» بدل «شيطان» .

(3) يزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي. الخزانة 1/ 207206، الاشتقاق 181، النقائض 302، 587، 932، 1079.

والبيت في ديوان النابغة بشرح البطليوسي 78، والمعاني لابن قتيبة 823، واللسان والتاج (صرد) .

(4) رواية اللسان والتاج: «أعذر» .

(5) إنما قال «من شآم» ، لأن النابغة كان بالشام.

(6) الصردان: عرقان أخضران أسفل اللسان.

(7) في حاشية الأصل: «الرواية الصحيحة: منطلق بالنصب يريد به الظرف» ، أي موضع انطلاق اللسان. ورواية اللسان: «منطلقا اللسان» بكسر اللام، أي دربان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت