فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال لي العتّابي: كان هذا، يعني ابن عبّاد يقال له في المكتب:
ديوجه [1] ، قال: وتفسيره شيطان [2] صغير.
وقال لي ابن الرّازي: كلّمته في شيء يوما، وقلت في عرض الكلام:
«وكان ذلك لانطلاق لسانه» ، فقال له: «اخسأ، الانطلاق في الشيء، والطّلاقة في اللّسان» .
قال: فقلت له: ما تصنع بقول الأوّل وهو يزيد بن الصّعق [3]
يخاطب النّابغة الذّبياني:
وأىّ الناس أغدر [4] من شآم [5] ... له صردان [6] منطلق اللسان [7]
(1) ، وفي الأصل: ذيوجه بالذال المعجمة.
(2) في الحاشية عن نسخة: «مجنون» بدل «شيطان» .
(3) يزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي. الخزانة 1/ 207206، الاشتقاق 181، النقائض 302، 587، 932، 1079.
والبيت في ديوان النابغة بشرح البطليوسي 78، والمعاني لابن قتيبة 823، واللسان والتاج (صرد) .
(4) رواية اللسان والتاج: «أعذر» .
(5) إنما قال «من شآم» ، لأن النابغة كان بالشام.
(6) الصردان: عرقان أخضران أسفل اللسان.
(7) في حاشية الأصل: «الرواية الصحيحة: منطلق بالنصب يريد به الظرف» ، أي موضع انطلاق اللسان. ورواية اللسان: «منطلقا اللسان» بكسر اللام، أي دربان.