فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 656

إلى نيسابور لما ضاق عطنه، واختلف على نفسه ظنه، وإنا لفي [1] هذا وما أشبهه حتى بلغهم أن خراسان / قد أزمعت الدلوف إليهم، وتثاورت [2]

في الإطلال عليهم.

فقال الأمير لأبي الفتح: ما الرأي؟ قد نمي [3] إلينا ما تعلم من طمع خراسان في هذه الدولة بعد موت ركن الدولة.

فقال أبو الفتح: ليس الرأي إليّ ولا إليك، ولا الهمّ علي ولا عليك.

هاهنا من يقول لك [4] : أنت خليفتي، ويقول لي: أنت كاتب خليفتي، يدبّر هذا بالمال وبالرجال، وهو الملك [عضد الدّولة] [5] .

قال: فاكتب إليه وأشعره بما قد [6] منينا به، وسله دواء [7] هذا الداء، وأبلغ في ذلك ما يوجبه الحزم الصّحيح، ويوذن بالسّعي النجيح، فكتب وتلطّف.

(1) في الإرشاد: «وإنه لفي» .

(2) فى الأصل: «وتشاورت» .

(3) في الإرشاد: «وقد نمى» .

(4) «لك» عن الإرشاد.

(5) ما بين الحاصرتين عن الإرشاد.

(6) في الإرشاد: «وأشع ما قد» .

(7) في الارشاد: «وسله يداوي هذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت