فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلى نيسابور لما ضاق عطنه، واختلف على نفسه ظنه، وإنا لفي [1] هذا وما أشبهه حتى بلغهم أن خراسان / قد أزمعت الدلوف إليهم، وتثاورت [2]
في الإطلال عليهم.
فقال الأمير لأبي الفتح: ما الرأي؟ قد نمي [3] إلينا ما تعلم من طمع خراسان في هذه الدولة بعد موت ركن الدولة.
فقال أبو الفتح: ليس الرأي إليّ ولا إليك، ولا الهمّ علي ولا عليك.
هاهنا من يقول لك [4] : أنت خليفتي، ويقول لي: أنت كاتب خليفتي، يدبّر هذا بالمال وبالرجال، وهو الملك [عضد الدّولة] [5] .
قال: فاكتب إليه وأشعره بما قد [6] منينا به، وسله دواء [7] هذا الداء، وأبلغ في ذلك ما يوجبه الحزم الصّحيح، ويوذن بالسّعي النجيح، فكتب وتلطّف.
(1) في الإرشاد: «وإنه لفي» .
(2) فى الأصل: «وتشاورت» .
(3) في الإرشاد: «وقد نمى» .
(4) «لك» عن الإرشاد.
(5) ما بين الحاصرتين عن الإرشاد.
(6) في الإرشاد: «وأشع ما قد» .
(7) في الارشاد: «وسله يداوي هذا» .