فهرس الكتاب
الموضع الأول: الأسماء الخمسة، نحو: مررت بأبيك وأخيك وحميك وفيك وذي مال. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل. وبأبيك: جار ومجرور وعلامة جره الباء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الخمسة. وأبي: مضاف. والكاف: مضاف
الفتحة الخ. قوله: (لكونه لا يكون إلا منصرفا) أي فلا حاجة للتقييد بذلك وفيه إطلاق الصرف على تنوين المقابلة وهو ضعيف. قوله: (نعم الخ) استدراك على قوله لا يكون الخ. قوله: (الصرف) أي التنوين وقوله وعدمه أو الصرف وعلى كل ينصب ويجر بالكسرة وفيه مذهب غير هذين هو نصبه وجره بالفتحة من غير تنوين والحاصل أن جمع المؤنث السالم إذا جعل علما فيه ثلاثة مذاهب: الأول أن يعرب بإعرابه قبل العلمية فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة وينون وإن كان فيه علتان العلمية والتأنيث لأن غير المنصرف إنما يمنع من تنوين الصرف لا المقابلة. الثاني كذلك مراعاة للجمع إلا أنه ينون مراعاة للعلمية والتأنيث. الثالث أن يرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة ولا ينون مراعاة للتسمية والأول هو المشهور. قوله: (أذرعات) بكسر الراء. وقد تفتح انتهى قاموس. قوله: (بلدة) أي بالشام وأصله جمع أذرعة التي هي جمع ذراع ا ه أشموني.
إليه في محل جر والجار والمجرور متعلق بمررت والبقية معطوفة على أبيك على هذا المنوال.
الموضع الثاني: التثنية بمعنى المثنى، نحو: مررت بالزيدين: بفتح الياء وكسر ما بعدها. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل. وبالزيدين: جار ومجرور وعلامة جره الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد والجار والمجرور متعلق بمررت.
الموضع الثالث: جمع المذكر السالم، نحو: مررت بالزيدين بكسر ما قبل الياء وفتح ما بعدها. وإعرابه: مررت: فعل وفاعل. وبالزيدين: جار ومجرور وعلامة جره الياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها، لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.