""""""صفحة رقم 293""""""
بذلك عربانه وثبوا على قطلوبغا الطشتمري النائب بالوجه القبلي ، فقتلوه وتجمعوا وتوجهوا إلى أسوان وتوافقوا مع أولاد الكنوز ودخلوا أسوان على حين غفلة ، فهرب واليها حسين إلى النوبة فنهبوا بيته ونهبوا البلد ، فلما بلغ السلطان ذلك ولي عمر بن الياس النيابة بالوجه القبلي وأمره بالتوجه إلى أسوان وطلب العرب المذكورين وأرسل إلى عمر بن عبد العزيز الهواري أن يساعده ، فتوجها فلم يظفرا من العرب المذكورين بشيء .