فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 335""""""
وفي أوائل ذي الحجة توعك السلطان إلى يوم عرفة فعوفي .
وفيها وقع الرخاء بالمدينة الشريفة حتى بيع اللحم كل رطل مصري بنصف درهم .
وفيها توجهت إلى اليمن من طريق الطور فركبت البحر في ذي القعدة فوصلت إليها في السنة المقبلة .
وفيها أعيد علاء الدين ابن البقاء إلى قضاء الشافعية بدمشق ، وطلب سري الدين إلى القاهرة ليستقر في القضاء بها فمات قبل أن يلي كما تقدم شرحه .
وفيات سنة 799
ذكر من مات في سنة تسع وتسعين وسبعمائة من الأعيان
إبراهيم بن عبد الله الحلبي الصوفي الملقن ، كان يذكر أنه كان بتفليس سنة غازان رجلا وعمر إلى هذه الغاية وقدم دمشق وهو كبير فأقرا