فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 336""""""
القرآن بالجامع وصارت له حلقة مشهورة ، يقال إنه قرأ عليه اكثر من ألف ممن اسمه محمد خاصة ، وكان الفتوح ترد عليه فيفرقها في أهل حلقته ، وكان أول من يدخل الجامع وآخر من يخرج منه ، واستسقوا به مرة بدمشق ، وكان شيخا طوالا كامل البنية وافر الهمة كثير الأكل ، ومات في شعبان ، وكانت جنازته حافلة جدا ، ويقال أنه عاش مائة وعشرين سنة .
إبراهيم بن عبد الله الخلاطي الشريف ، ولد قبل سنة عشرين ، ونشأ في بلاد العجم ، وتعلم صناعة اللازورد فكان يحترف منها ، وقدم الديار المصرية فعظمه أهل الدولة ، وكان ينسب إلى الكيمياء ؛ وكان لا يخرج من منزله وأكثر الناس يترددون إليه ، وكان السلطان يمر بداره وهي بفم الخور فيكلمه وهو راكب ويتحدث هو معه من فوق منزله ، مات