فهرس الكتاب
الصفحة 1206 من 3284
""""""صفحة رقم 78""""""
ثم قدمه للناصر حسن ، ثم أخذه يلبغا العمري بعد قتل حسن وصيره رأس نوبة عنده ، وسجن بعد مسك يلبغا ثم أفرج عنه في دولة الأشرف وخدم في بيت السلطان ، فلما قتل الأشرف أمر بحلب نائبا ثم عمل بدمشق تقدمة ثم نيابة حماة ثم عمل نيابة الشام ثمانين ثم ناب في صفد ثم طرابلس وتنقلت به الأحوال ، وعمل نيابة طرابلس مدة ثم قبض عليه وسجن بها ثم أفرج عنه يلبغا الناصري وتوجه معه لمصر وولاه نيابة حلب ، وقاتل معه ورجع إلى حلب ، فلما استقر الظاهر في السلطنة أحضره إلى القاهرة واستقر أتابك العساكر ، ثم غضب عليه في أول سنة
حجم الخط: