فهرس الكتاب

الصفحة 1207 من 3284

""""""صفحة رقم 79""""""

ثمانمائة واعتقله بالإسكندرية إلى أن مات في رمضان ، ولم يعش الظاهر بعده إلا أياما يسيرة دون العشرين ، وكان شكلا حسنا مهابا عالي الهمة ، وهو الذي جدد سور حلب وأبوابها وكانت خرابا من وقعة هولاكو ، ولما قام عليه أهل حلب فتك في أهل بانقوسا ، ثم لما انتصر الظاهر على منطاش قبض على القاضي شهاب الدين ابن أبي الرضى واستصحبه معه كالأسير إلى أن هلك معه من غير سبب ظاهر ، فاتهم بأنه دس عليه من خنقه وذلك أنه كان أشد من ألب عليه في تلك الفتنة فانتقم منه لما قوي عليه رحمه الله تعالى . قال العينتابي: كان مشتغلا بنفسه قضى أكثر عمره في ملاذ الدنيا ولم يشهر عنه من الخير إلا القليل مع العسف والظلم وسفك الدماء انتهى ملخصا .

محمد بن أحمد بن عبد الحميد بن محمد بن غشم بفتح الغين وسكون السين المعجمتين المقدسي ثم الصالحي شمس الدين ، روى عن زينب بنت الكمال بالحضور ، مات في رابع شوال وهو في عشر السبعين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت