""""""صفحة رقم 98""""""
فأطاعه نائب صفد ونائب طرابلس كما تقدم وتأخر عنه نائب حلب ، وأطلق جماعة من الأمراء المحبوسين وتقوى بهم .
وفيه وقع بين العشير وهم عربان الشام اختلاف ، فقتل منهم في المعركة نحو عشرة آلاف نفس على ما قيل .
وفي الحادي والعشرين من المحرم وصل الحاج وأميرهم شيخ المحمودي الذي ولي السلطنة بعد وكانت السنة شديدة المشقة للحر وموت الجمال وكثر الفقراء في الركب ، فتحيل عليهم المذكور بأن نادى بينبع: من كان فقيرا فليحضر خيمة أمير الركب ليأخذ عشرة دراهم وقميصا فلما حضروا أعطاهم ورسم عليه من جهة صاحب ينبع وألزمه بإقامتهم عنده إلى أن يجهزهم في المراكب ؛ ووقع في الركب الشامي من الموت فجأة أمر عجيب حتى كان الرجل يمشي بعد ما أكل وشرب واستراح فيرتعد ، ويقع ميتا ، فمات منه خلق كثير .
وفي المحرم استقر ابن السائح الرملي في خطابة القدس ، بذل فيها