""""""صفحة رقم 99""""""
ثمانين ألفا فصرف ابن غانم النابلسي .
وفي ليلة السابع عشر من المحرم زلزلت دمشق لكنها كانت لطيفة .
وفي الثامن من صفر قبض الأمير تنم على أحمد بن خاص ترك شاد الدواوين بالقاهرة ، وكان الملك الظاهر جهزه لتحصيل الأموال المتعلقة بالسلطنة في البلاد الشامية ، فتسلمه علاء الدين الطبلاوي واستصفى جميع ما معه من مال وغنم وغير ذلك ، ثم بسط يده في الظلم والمصادرة ورمي السكر وغيره على التجار وذوي الأموال حتى الفقهاء والأيتام ،