فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 137""""""
عن بدر الدين الحكري بحكم عزله .
وفي هذه السنة كان ابتداء حركة تمرلنك إلى البلاد الشامية ، وأصل ذلك أن أحمد بن أويس صاحب بغداد ساءت سيرته وقتل جماعة من الأمراء وعسف على الباقين ، فوثب عليه الباقون فأخرجوه منها وكاتبوا نائب تمرلنك بشيراز ليتسلمها فتسلمها ، وهرب أحمد إلى يوسف التركماني بالموصل فسار معه إلى بغداد ، فالتقى به أهل بغداد فكسروه ، واستمر هو وقرا يوسف منهزمين إلى قرب حلب فكاتبا نائب حلب ، وقيل بل غلب على بغداد وجلس على تخت الملك ثم سار صحبة قرايوسف أو بعده زائرا له فوصلا جميعا إلى أطراف حلب فكاتبا نائب حلب وسألاه أن يطالع السلطان بأمرهما ، فكاتب أحمد بن أويس يستأذن في زيارته بمصر ، فأجيب بتفويض الأمر إلى حسن رأيه ، فخشي دمرداش نائب حلب أن يقصد هو وقرا يوسف حلب ، فسار دمرداش نائب حلب ومعه طائفة قليلة منهم نائب حماة ليكبس أحمد بن أويس بزعمه ، فكانت الغلبة لأحمد فانكسر دمرداش وقتل من عسكره جماعة ورجع منهزما ، وأسر نائب حماة ثم فدى