""""""صفحة رقم 129""""""
بن مكتوم وطبقته ، وقرأ على علي بن يحيى الشاطبي ، وتميز وبرع وأفتى ودرس بالشامية والعادلية والنجيبية والظاهرية والعادلية الصغرى وبالجامع بدمشق ، وانتهت إليه رئاسة الفتوى بالشام ، حتى قيل: إنه لم يضبط عليه خطأ في فتوى ، مات في مستهل المحرم . وكان شيخه البرهان الفزاري يثن على ذكائه وعلى كتابته المحررة في الفتوى ، وكان مقصودا لقضاء حوائج الناس عند القضاة ، معظما عندهم ، مقبول القول ، كثير التواضع ، يخضع له الشيوخ . وقد نقل عنه التاج السبكي في الطبقات في ترجمة ابن الزملكاني ، ومن مروياته: مسند الشافعي سمعه على وزيرة ، وكتاب البسملة لأبي شامة سمعه على علي بن يحيى الشاطبي بسماعه من مصنفه ، وقد طلب بنفسه وقتا وكتب الطباق . قال العثماني قاضي صفد: انتهت إليه رئاسة العلم بالشام وغيرها ، وسمي شيخ المذهب ، وتفرد بإجادة الكتابة على الفتوى في زمانه ، وأرخ وفاته سنة خمس فوهم .
محمد بن السقاء ، الشيخ شمس الدين بن المالكي ، أحد الفضلاء كان فاضلا متواضعا مطرحا للتكلف ، مات في المحرم .
محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد بن علي السلماني اللوشي الأصل الغرناطي الأندلسي ، لسان الدين بن الخطيب ،