""""""صفحة رقم 147""""""
مدرسة بستة عشر ألف دينار فعمرت بمصر هي مشهورة وورثت أولاده أمواله بعده ، فأما علي وهو الأكبر فأفسدها ما وصل إليه في أسرع مدة وصار فقيرا مدقعا وربما استعطى في آخر عمره بالورق ، وأما ابنه أحمد وكان سماه باسم ولد له آخر كان أكبر أولاده ، وكان أنجب فيه ، فمات في حياته بقوص في المحرم سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، ومات ناصر الدين وابنه أحمد الثاني صغير . فرباه خادمه كافور إلى أن كبر وتسلم ماله ، فتواردت عليه أيدي الظلمة وسوء التدبير مع شدة إمساكه حتى آل أمره بعد الثلاثين إلى أن صار في عداد المساكين لولا أن لهم بقوص أرضا تغل في بعض السنين شيئا ، وكانت