فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 3284

""""""صفحة رقم 148""""""

وفاته ناصر الدين في شوال في ليلة الجمعة ثاني عشره . ومن وجوه البر التي فعلها: المطهرة الكبيرة جوار جامع عمرو بن العاص ، وقد حصل الانتفاع بها جدا ، وكان جده وأبوه وعمه محمد من التجار حتى كان يقال لعمه شمس الدين: نصف الدنيا ، وجده لأمه شمس الدين محمد بن يسير البالسي كان أيضا من كبار التجار المشهورين ، وأعقب ذرية لم ينجب منهم ، إلا القليل ، وكانت وفاته في المحرم سنة ثمان وستين رحمهم الله أجمعين .

ماجد بن تاج الدين موسى بن أبي شاكر القبطي المصري ، فخر الدين ، كان صاحب ديوان يلبغا ، ثم ولي الوزارة في دولة الأشرف ونظر الخاص ، ومات في هذه السنة وأبوه حي .

مثقال بن عبد الله الحبشي سابق الدين صاحب المدرسة السابقية بين القصرين ، كان محبا في أهل العلم والخير ، وهو مقدم المماليك عند الأشرف .

منجك بن عبد الله التركي ، تنقل في الولايات بالبلاد ، وولي الوزارة بالقاهرة ، واستقر في الآخر نائب السلطنة بمصر وإليه أمور المملكة ، وقد عمر خانات نافعة وجوامع وأصلح الجسور والطرقات ، مات في تاسع عشرين ذي الحجة وقد جاوز الستين . ومن أحكامه مع ما كان يعني من تعمير المدارس والخوانق والخانات والقناطر أمره بكسر أواني الخمر ومنع عملها ، ومنع النساء من الركوب بين الرجال والخروج إلى واضع النزه والخروج في الليل ، وتضييق الأكمام ، ومنع تعليق الأجراس بأعناق الحمير ، وألزم كل من يدخل الحمام بالتستر بالميازر وغيرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت