""""""صفحة رقم 156""""""
وفيها توجه إلى الحجاز في رجب جمع كثير ، فمات منهم الكثير بالضعف .
وفيها تسلم السلطان سنجار وأحضر صاحبها إلى القاهرة ، واستناب السلطان بها حيدر بن يونس المعروف بابن العسكري .
وفيها وصلت هدايا صاحب اصطنبول من الروم ، وفي جملة الهدية صندوق فيه شخوص لها حركات كلما مضت ساعة من الليل ضربت تلك الشخوص بأنواع الملاهي ، وكلما مضت درجة سقطت بندقة .
وفي شعبان اتفقت كائنة عجيبة بدمشق . وهو أن بعض الشرفاء كان ببرزة فوقع بينه وبين خطيب الجامع مخاصمة ، فتوجه الشريف إلى الحاجب واستدعى على الخطيب بأنه سبه وأخذ معه جندارية ، فتوجه لإحضاره وأخذوا الخطيب وشددوا عليه وساروا به والشريف يستطيل عليه ، فاتفق الخطيب ، وكان في ذلك عبرة عظيمة .
وفيها ولي المجد إسماعيل الحنفي قضاء العسكر ، وناصر الدين الطوسي توقيع الدست .
وفيها استقر بدر الدين بن مزهر في كتابة السر بدمشق عوضا