""""""صفحة رقم 155""""""
بعضا حتى أكل بعضهم ولده ، ثم عقب بعد ذلك الوباء ففني خلق كثير حتى كان يدفن العشرة والعشرون في قبر بغير غسل ولا صلاة ، ويقال: إنه دام بتلك البلاد الشامية ثلاث سنين ، لكن أشده كان في الأولى .
وفيها استقر ولي الدين بن أبي البقاء في قضاء الشام والخطابة عوض أبيه ، وكان أبو ه قد سعى أن يكون مستقلا بذلك في مرض موته فأجيب . ووافاه التوقيع بعد موت أبيه ، فولي شمس الدين بن مزهر وكالة بيت المال عوضا عنه ، وذلك في جمادى الأولى .
وفيها وقع حريق كثير بدمشق .
وفيها استقر بدر الدين الأخنائي في قضاء المالكية في رجب .
وفيها وقع الضعف الشديد بالقاهرة بالباردة والنافض .