""""""صفحة رقم 111""""""
ومعه مراسيم السلطان بإعطائه ولحسن ما التمساه ، فلم يوافق أحمد بن عجلان على ذلك ، ففر عنان وحسن بن ثقبة منه فردهما أبو بكر بن سنقر أمير الحاج ، فلما عادا ورجع أبو بكر بالحاج قبض عليهما أحمد بن عجلان وعلى أخيه محمد وعلى أحمد بن ثقبة وابنه علي ، وسجن الخمسة ، ففر عنان وتوصل إلى مصر وذلك في سنة ثمان وثمانين ، وجرت له في هربه خطوب ، فاتفق موت أحمد بن عجلان وولاية ابنه محمد ، فبادر