""""""صفحة رقم 112""""""
إلى كحل المسجونين ، فبلغ ذلك الظاهر فغضب فأرسل إلى محمد بن أحمد بن عجلان من فتك به لما دخل الحاج مكة ، واستقر عنان أمير مكة ودخل مع آقباي المار داني أمير الحاج ، ووقع الحرب بينه وبين بني عجلان فهزمهم ، فلما رجع الحاج تجمع كبيش بني عجلان ومن معه وكبسوا جدة ونهبوا أموال التجار ، فلم يقاومهم عنان واحتاج إلى تحصيل مال أخذه من المقيمين من أهل مكة من التجار وغيرهم ليرضي به من معه ، وأشرك معه في الإمارة أحمد بن نعير وعقيل بن مبارك ودعا لدفعه ، ثم أشرك معهم علي بن مبارك ، فتفرق الأمر وكثر الفساد فبلغ السلطان ذلك