""""""صفحة رقم 113""""""
فأمر علي بن عجلان على مكة فقاتله عنان خارج مكة في رمضان سنة تسع وثمانين ، فقتل في الوقعة كبيش وجماعة وانهزم علي ومن معه إلى الوادي ، فلما قدم الحاج فر عنان إلى نخلة وقام علي بن عجلان بإمرة مكة ، فلما رجع الحاج عكف عنان على وادي مر وعلى جدة وكاتب السلطان ، فكتب بأن يشترك مع علي بن عجلان في الإمرة ، فلم يتم ذلك ، وقدم مصر سنة تسعين فلم يقبل عليه السلطان وسجن في أيام تغلب منطاش ، فلما عاد الظاهر إلى الملك أعاده إلى الإمرة شريكا لعلي بن عجلان ، فسار إلى ينبع فحاربه وبير بن مخبار أمير ينبع ، فظهر عليهم ونزل الوادي في شعبان سنة اثنتين وتسعين ثم دخل مكة ودعي له إلى رابع صفر