""""""صفحة رقم 114""""""
سنة أربع وتسعين ، ثم وثبوا عليه ليقتلوه وهو في الطواف ففر ، وفي غضون ذلك فسدت الطرقات بالحجاز ، فأرسل السلطان فأحضر عنانا وعليا فدخلا مصر في جمادى الآخرة ، فأفرد عليا بالإمرة وأمر عنانا بأن يقيم بمصر ورتب له ما يقوم به ، ثم سجن بالقلعة في سنة خمس وتسعين ، ثم نقل في أواخر سنة تسع وتسعين إلى الإسكندرية هو وجماز بن هبة أمير المدينة ومعهما علي بن مبارك بن ثقبة ، ثم أعيد عنان إلى القاهرة في آخر سنة أربع وثمانمائة ، فمرض بها ومات يوم الجمعة أول شهر ربيه الأول ، وكان شجاعا كريما ، له نظم ، قليل الحظ في الإمارة ، وافر الحظ من الخلاص من المهالك إلى أن حضر أجله في ربيع الأول وله ثلاث وستون سنة .
عيسى بن محمد بن محمد الحجاجي أبو الروح الصوفي ولد في ثالث