""""""صفحة رقم 119""""""
في أذى الناس ونسبت إليه أمور منكرة وأخذ أسيرا معهم ، فهرب من بغداد وكانوا قد حكموا بفسقه لما يتعاطاه مع التمرية من الأمور المنكرة ، فعاد في المحرم سنة أربع فلم يبال بذلك وسعى في القضاء ، فعزل به تقي الدين أحمد ابن المنجا ومات بعده بأيام يسيرة ، ولم يكن مرضيا في الشهادة ولا في القضاء ، وهو أول من أفسد أوقاف دمشق وباع أكثرها بالطرق الواهية ، مات في المحرم .
محمد بن أحمد الهاروني المصري كان ممن يعتقد بمصر وكان مجذوبا ، وكان أهل مصر يلقبونه خفير البحر ، مات في صفر .
محمد بن أحمد البهنسي ثم الدمشقي جمال الدين الشافعي ، اشتغل بالقاهرة وحفظ المنهاج واتصل بالقاضي برهان الدين ابن جماعة ، فلما ولي قضاء الشام استنابه واعتمد عليه في أمور كثيرة ، وكان حسن المباشرة