""""""صفحة رقم 120""""""
مواظبا عليها وعنده ظرف ونوادر وكان مقلا مع العفة ، ولما وقعت الكائنة العظمى بدمشق فر إلى القاهرة فاستنابه القاضي جلال الدين ، ومات في ذي القعدة .
محمد بن إسحاق بن أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ثم الشيرازي غياث الدين نزيل مكة كان عارفا بالطب وله فيه تصنيف ، مات بمكة في جمادى الأولى وله ثمانون سنة ، وكانت له قبل ذلك مكانة عند شاه شجاع وهو الذي تولى له عمارة الرباط بمكة .
محمد بن أيوب بن عبد القادر بن بركات بن أبي الفتح بدر الدين