""""""صفحة رقم 142""""""
على السلطان ثم انهزم ومن معه إلى الشام واقتضى رأيهم خلع الناصر من الملك ، فكاتبوا نواب البلاد فأطاعوهم إلا دمرداش ، ثم كانت وقعة السعيدية فتفرقوا ورجع جكم إلى حلب فاستولى عليها وكسر التركمان ودعا أهل حلب إلى مبايعته بالسلطنة فأجابوه ، وذلك في تاسع شوال وكان قطع الخطبة للناصر من جمادى الآخرة وتلقب العادل ولم يتسلطن إلا في شوال ، وخطب له على المنابر ولبس خلعة السلطان في عاشره وركب من دار العدل إلى القلعة ، وكتب إلى نواب الشامات فأطاعوه إلا القليل ، وبلغ ذلك الناصر فخرج طالبا قتاله فقتل سودون طاز ، قتله دويدار دمرداش بغير أمره وهرب جكم .
وفيها هرب قانباي العلائي من محبسه بقلعة الصبيبة وكان مع نوروز وغيره .
وفي ذي الحجة تقلد القاضي عز الدين عبد العزيز البغدادي الحنبلي