""""""صفحة رقم 143""""""
قاضي القدس سيفا ووقف بالمسجد الأقصى وجمع الناس وأشهد على نفسه أنه حكم بزندقة القاضي شهاب الدين الباعوني خطيب المسجد الأقصى ومنع الناس من الصلاة خلفه ، فسئل عن مستنده في ذلك فذكر أنه سمعه يقول إنه رأى النبي e يقبل يد الباعوني ، فاستفتى الباعوني عند ذلك العلماء بالقدس ، فأفتوا بأن ذلك لا يقتضي كفرا ولا زندقة ، فوصل الباعوني إلى دمشق في المحرم من السنة المقبلة فشكاه إلى نائب دمشق فأرسل إليه ليحكم بينهما ففر إلى العراق .
وفيها حاصر قرا يوسف التركماني صاحب تبريز بغداد فهرب