فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 3284

""""""صفحة رقم 171""""""

ومن أبي العباس المرداوي ونحوهما ، وعني بهذا الشأن ورحل فيه مرات إلى دمشق وحلب والحجاز ، وأراد الدخول إلى العراق ففترت همته من خوف الطريق ورحل إلى الإسكندرية ، ثم عزم على التوجه إلى تونس فلم يتم له ذلك ، وصنف تخريج أحاديث الإحياء وأكمل مسودته الكبرى قديما ثم بيضه في نحو نصفه ولم يكمل تبييضه ، ثم اختصره في مجلد واحد ولم يبيضه ، وكتبت منه النسخ الكثيرة ، وشرع في إكمال شرح الترمذي لابن سيد الناس ، ونظم علوم الحديث لابن الصلاح ألفية وشرحها وعمل عليه نكتا ، وصنف أشياء أخر كبارا وصغارا ، وصار المنظور إليه في هذا الفن من زمن الشيخ جمال الدين الأسناي وهلم جرا ، ولم نر في هذا الفن أتقن منه ، وعليه تخرج غالب أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت